
أفادت مصادر مطلعة ببدء خطوات عملية وُصفت بالجادة لإعادة تشغيل العملية التعليمية في ولاية الخرطوم، بعد توجيهات مباشرة لمعالجة النقص الحاد في المعلمين وتسريع تأهيل المدارس المتضررة، في مسعى عاجل لإنقاذ العام الدراسي وضمان الاستقرار التعليمي.
وبحسب معلومات حصل عليها” الراي السوداني” ، فإن وزارة التربية والتعليم شرعت فعلياً في إجراءات المعاينة لتعيين نحو 5 آلاف معلم ومعلمة، لسد الفجوة في الكوادر التربوية التي تسببت في تعطّل الدراسة بعدد من المحليات، وسط تنسيق مكثف مع الجهات ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر عن حصر 280 مدرسة تحتاج إلى صيانة وتأهيل شامل نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، حيث تم اختيار 63 مدرسة كمرحلة أولى، ورفع قوائمها إلى وزارة المالية لاعتماد التمويل وبدء التنفيذ دون تأخير.
وأكدت المصادر أن لجنة إسناد التعليم بولاية الخرطوم تعمل على مدار الساعة لتجاوز التحديات اللوجستية والمالية، مع إعطاء أولوية قصوى لتهيئة بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، بما يدعم عودة الطلاب إلى الفصول الدراسية واستقرار المعلمين.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التحركات تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحكومة على إعادة بناء قطاع التعليم، أحد أكثر القطاعات تأثراً، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج هذه الخطوات وانعكاسها المباشر على مستقبل العملية التعليمية في الولاية.



