أفادت مصادر عسكرية بانتشار واسع لقوات الجيش السوداني على طول الحدود مع إثيوبيا بولاية النيل الأزرق، في تحرك لافت يعكس استعدادًا ميدانيًا متقدمًا لتعزيز الأمن وحماية الحدود في منطقة توصف بالحساسة.
وبحسب معلومات حصل عليها ” الراي السوداني”، يندرج الانتشار ضمن خطة محكمة لرفع كفاءة الرقابة الحدودية ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة غير مشروعة قد تهدد الاستقرار والأمن القومي، مع تركيز خاص على النقاط الحيوية المتاخمة للحدود المشتركة.
وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى ترسيخ السيطرة الميدانية وضمان الجاهزية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والتحديات الأمنية العابرة للحدود، بما يعزز حماية السيادة الوطنية في ولاية النيل الأزرق.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة انتشار وحدات عسكرية وتجهيزات لوجستية على امتداد الشريط الحدودي، ما يعكس جدية التحرك ورسائله الواضحة بشأن أمن الحدود والاستقرار الإقليمي، وفق ما أفادت به المصادر.




