عالمية

“نيميتز” تقترب من النهاية.. حاملة القوة الأمريكية تودّع المحيط الهادئ

بعد 50 عامًا من المهام العالمية

متابعات – الراي السوداني 

في مشهد يُنهي حقبة من التفوق البحري الأمريكي، وصلت حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز، الأقدم في أسطول البحرية الأمريكية، إلى ميناء غوام في ما يُعتقد أنه آخر انتشار لها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ قبل إحالتها للتقاعد رسميًا عام 2026.

 

الحاملة الأسطورية التي خدمت قرابة خمسة عقود، شاركت في مهام قتالية، مناورات استراتيجية، وجهود إغاثة إنسانية، وكانت بمثابة رمز عالمي لاستعراض القوة البحرية الأمريكية، وها هي اليوم تُنهي فصلها الأخير في مسيرتها العسكرية الطويلة.

 

وقد رافقتها في رحلتها الأخيرة المدمرتان جريدلي وليناه ساتكليف هيجبي، ضمن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة نيميتز CSG-11، حيث أكد الأدميرال ماكسيميليان كلارك أن هذا الوصول يُبرز الدور المحوري لغوام كموقع استراتيجي في غرب المحيط الهادئ، في مواجهة التهديدات الإقليمية.

 

حاملة الطائرات نيميتز، التي دخلت الخدمة في مايو 1975، حققت إنجازات استثنائية، من بينها تنفيذ 350 ألف عملية هبوط طائرات، والمشاركة في مناورات بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى تعاونها مع شركاء رئيسيين مثل اليابان والهند.

 

ورغم تزويدها بمفاعلين نوويين، واقترابها من نهاية عمرها التشغيلي، فقد تم تمديد خدمتها لمدة عام إضافي لتظل في الخدمة حتى 2026، ريثما تكتمل جاهزية حاملة الطائرات البديلة من فئة فورد.

 

وتستعد نيميتز للعودة إلى قاعدتها الرئيسية في نورفولك، فيرجينيا، حيث سيتم إخراجها رسميًا من الخدمة بعد عقود من الأداء الاستراتيجي في أصعب مناطق النزاع البحري بالعالم.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى