الإمارات تحشد موقفًا دوليًا واتصالات عاجلة بعد “استهدافات إيرانية”
أجرى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مباحثات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة، لبحث التطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، عقب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت دولة الإمارات ودولًا أخرى في الإقليم.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات، ركزت الاتصالات على تداعيات التصعيد المتواصل وما ينطوي عليه من مخاطر تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، إلى جانب تأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وشملت الاتصالات رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية مولدوفا ميهاي بوبشوي، ووزراء خارجية قبرص والبرازيل والتشيك والبرتغال والمجر وكوستاريكا، إلى جانب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.
وأكدت الاتصالات إدانة واستنكار الاعتداءات الإيرانية، مع التشديد على رفضها بوصفها مخالفة لقواعد القانون الدولي، وتأكيد حق الدول التي تعرضت للهجمات في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.
وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد عن شكره للمواقف الداعمة والتضامن الذي أبدته الدول التي شملتها الاتصالات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين داخل دولة الإمارات.
كما شددت المباحثات على أهمية تحرك دولي منسق لاحتواء التوترات ومنع اتساع الصراع، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية والحوار المسؤول لضمان استقرار المنطقة.










