
نفت قيادة قوات القبة، بقيادة اللواء النور أحمد آدم القبة، أي علاقة لها بتأسيس أو تشكيل أو دعم قوات «درع الغرب»، مؤكدة رفضها ربط اسمها بالتشكيل الجديد أو الإيحاء بوجود تنسيق معه.
وقالت القيادة، في بيان توضيحي موجه إلى الرأي العام والجهات الرسمية والشعبية والإعلامية، إن أي محاولات لاستخدام اسم قوات القبة أو اسم قائدها في الترويج لتشكيلات عسكرية جديدة، دون تفويض أو سند رسمي، تُحمّل أصحابها المسؤولية الكاملة عن تبعات ذلك
وأكد البيان أن المعلومات المتداولة بشأن ارتباط قوات القبة بتشكيل «درع الغرب» لا أساس لها من الصحة، واعتبرها محاولة للزج باسم القيادة في قضايا لا صلة لها بها.
وحذرت القيادة من أن هذه المحاولات تستهدف إثارة الفتنة والبلبلة والانقسام، وتشتيت الانتباه عن المعركة الوطنية، مشددة على ضرورة وحدة الصف وتماسك الجبهة الوطنية وتضافر الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار.
.وأوضح البيان أن قوات القبة قوات مسلحة، وأن قائدها اللواء النور أحمد آدم القبة ضابط بالقوات المسلحة، ويعمل وفق إمرة القائد العام للقوات المسلحة، ويقاتل إلى جانب القوات المساندة في إطار واجبه الوطني ومسؤوليته عن حماية السودان وصون سيادته.
وجددت القيادة تأكيد انحيازها الكامل للوطن ووقوفها إلى جانب القوات المساندة في الجهود الرامية إلى تحرير البلاد واستعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي السودانية، بعيداً عن أي أجندات تستهدف تفتيت الصف الوطني أو النيل من مؤسسات الدولة.
ودعت وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية، وعدم تداول أي معلومات أو تصريحات منسوبة إليها ما لم تصدر عبر قنواتها الرسمية والمعتمدة.
وحددت القيادة صفحة «قيادة قوات القبة» على منصة فيسبوك باعتبارها الصفحة الرسمية الوحيدة الناطقة باسمها، محذرة من محاولات التضليل والتلاعب بالأسماء والمواقف أو نشر بيانات غير صادرة عنها.
واختتمت القيادة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وأن الأولوية يجب أن تكون لوحدة الصف وصون سيادة السودان واستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.










