
كشف وزير الطاقة والنفط السوداني، المهندس المعتصم إبراهيم، أسباب نقص الوقود وتأخر وصول الإمدادات خلال الفترة الماضية، مؤكدًا توفر كميات كافية من البنزين والجازولين وغاز الطهي، وعدم وجود أزمة مستمرة في البلاد.
وأوضح الوزير، في حوار مع وكالة السودان للأنباء، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن الفجوات التي شهدتها بعض المناطق ترجع إلى إجراءات مالية وإدارية، إلى جانب ترتيبات استيراد المشتقات البترولية وبرمجة وصول البواخر.
وقال إن الوزارة تعمل على ضمان استمرار الإمدادات بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الكميات المتوفرة تشمل البنزين والجازولين وغاز الطهي ووقود الطائرات والفيرنس.
واتهم الوزير بعض المتعاملين باستغلال النقص المؤقت في الوقود لتحقيق مكاسب خاصة، من خلال المتاجرة بالمواد البترولية خارج الضوابط المنظمة للسوق.
وأضاف أن تقلبات أسعار النفط عالميًا، والتوترات التي تشهدها المنطقة، أثرت على أسواق الطاقة، لكنه شدد على أن السودان لم يشهد أزمة وقود مستمرة، وإنما فجوات متفرقة في الإمدادات.
خطة لتأمين الوقود لمدة ثلاثة أشهر
وأوضح المعتصم إبراهيم أن السودان يعتمد على برنامج لاستيراد المشتقات البترولية يغطي احتياجات تقدر بنحو ثلاثة أشهر، مع جدولة وصول البواخر والبدء في ترتيبات الدورة التالية قبل انتهاء الحالية.
وأشار إلى أن لجنة دائمة تضم وزارة الطاقة والنفط وبنك السودان المركزي ووزارة المالية والجهات الأمنية تتولى متابعة عمليات الاستيراد والإمداد والتوزيع.
وأكد أن الوزارة تواصل جهودها لتأمين احتياجات السوق وتقليل احتمالات حدوث نقص جديد، داعيًا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والتعامل بوعي مع أي تأخير مؤقت في توفر الوقود.











