
شهد نهر النيل الأزرق بمنطقة حبيب الله في ولاية الجزيرة انحساراً شديداً في منسوب المياه، أدى إلى جفاف أجزاء واسعة من مجراه، ما أتاح للمواطنين عبوره سيراً على الأقدام من الضفة الغربية إلى منطقة العريباب في الجهة الشرقية.
واضطر سكان المنطقة إلى عبور قاع النهر الجاف أو المناطق الضحلة للوصول إلى القرى المجاورة وتوفير احتياجاتهم المعيشية، في ظل تراجع المياه وصعوبة التنقل بين الضفتين.
وتفاقم هذه الظروف مع التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه سكان ولاية الجزيرة، ما جعل عبور مجرى النهر سيراً على الأقدام أحد الخيارات المتاحة للتنقل وقضاء الاحتياجات اليومية.










