اخبار السودان

بعد محطات الكهرباء.. المسيّرات تصل إلى شريان الوقود القادم من بورتسودان

تعرضت منشآت حيوية في ولايتي البحر الأحمر والجزيرة، فجر الأربعاء 28 أكتوبر 2026، لهجمات جديدة بالطائرات المسيّرة، في أحدث موجة استهداف تطال قطاعي الوقود والكهرباء في السودان.

وقالت مصادر محلية لـ«الترا سودان» إن ثلاث طائرات مسيّرة هاجمت المضخة الرئيسية للوقود في مدينة هيا بولاية البحر الأحمر، مشيرة إلى سقوط اثنتين منها، بينما استهدفت الثالثة المنشأة. وأضافت المصادر أن الهجوم لم يتسبب في أضرار كبيرة وفق المعلومات الأولية.

وتكتسب محطة هيا أهمية خاصة لوقوعها على خط أنابيب نقل المشتقات النفطية القادمة من بورتسودان باتجاه الخرطوم وعدد من الولايات، ما يجعلها إحدى المنشآت المهمة ضمن شبكة إمداد الوقود في البلاد.

مسيّرات تستهدف المناقل

وفي ولاية الجزيرة، أفادت تقارير محلية بأن طائرات مسيّرة استهدفت المحطة التحويلية للكهرباء بمدينة المناقل خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وأشارت المعلومات الأولية إلى وقوع أضرار بالمنشأة، لكن لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح حجمها أو ما إذا كان الهجوم تسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي.

هل انطلقت المسيّرات من إثيوبيا؟

وتداولت منصات محلية معلومات تزعم أن المسيّرات المستخدمة في الهجمات الأخيرة جاءت من اتجاه الأراضي الإثيوبية، إلا أنه لم تتوافر حتى الآن أدلة فنية أو تأكيد رسمي يثبت مصدر مسيّرات هيا والمناقل على وجه التحديد.

وكان الجيش السوداني قد أعلن في مناسبات سابقة خلال أكتوبر رصد طائرات مسيّرة استراتيجية عبرت الحدود من جهة إثيوبيا، من بينها مسيرة أُسقطت قرب بكوري بالنيل الأزرق في 22 أكتوبر، وأخرى قرب ود الماحي في 12 أكتوبر.

كما نقلت وسائل إعلام في 26 أكتوبر عن مصدر عسكري سوداني اتهامه قوات الدعم السريع بإطلاق مسيّرات من الأراضي الإثيوبية استهدفت محطات كهرباء الجنيد والحواتة والفاو، من دون تأكيد مستقل من الجانب الإثيوبي.

تصعيد يستهدف البنية التحتية

وتأتي هجمات هيا والمناقل بعد يومين من موجة ضربات طالت محطات كهرباء في سنار والقضارف والنيل الأبيض والجزيرة، وتسببت في انقطاعات واسعة للتيار وأضرار وصفتها الشركة السودانية للكهرباء بالكبيرة. ونسبت الشركة تلك الهجمات إلى قوات الدعم السريع، بينما قالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من المسؤولية عنها.

ولم تتضح حتى الآن الجهة المسؤولة عن هجومي هيا والمناقل، كما لم تصدر حصيلة رسمية نهائية للأضرار أو تأثيرهما على إمدادات الوقود والكهرباء.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى