
تعرضت طبيبة مقيمة في مستشفى الدامر بولاية نهر النيل لاعتداء بالضرب من قبل عدد من المرافقين، ما أسفر عن إصابتها بإصابات متفرقة في أنحاء جسدها، وأثار موجة من الاستنكار والاستياء في الأوساط الطبية والمجتمعية بالولاية.
إغلاق قسم النساء والتوليد
وأدى الاعتداء إلى إغلاق قسم النساء والتوليد بالمستشفى إلى إشعار آخر، ما أثار مخاوف بشأن حصول المرضى والنساء الحوامل على الرعاية الطبية اللازمة، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة وخدمات علاجية منقذة للحياة.
ووُصف الاعتداء بأنه سلوك دخيل على مجتمع الدامر، وسط مطالب بضرورة حماية الكوادر الطبية وضمان سلامتها أثناء أداء واجبها المهني.
مطالب بمحاسبة المتورطين
وشددت أوساط صحية على أن الاعتداء على الكوادر الطبية أمر مرفوض، مؤكدة أن الأطباء يقدمون خدمات إنسانية ولا ينبغي أن يكونوا طرفاً في الخلافات مع المرضى أو مرافقيهم.
وأكدت أن العنف لا يمثل وسيلة لحل المشكلات، مهما كانت أسبابها، داعية إلى الاحتكام للقانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء.











