
أكدت وزيرة الخارجية السودانية السابقة مريم الصادق المهدي أن وقف الحرب في السودان يجب أن يتصدر الأولويات في المرحلة الحالية، معتبرة أن الانشغال بتحديد الطرف الذي بدأ القتال، سواء قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أو قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ليس أولوية في هذه المرحلة الحساسة.
وقالت مريم الصادق، خلال حديثها في برنامج «قابل للجدل» على قناة «العربية»، إن عمليات التقصي بشأن الحرب والانتهاكات المرتبطة بها لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنها تمتلك، بصفتها سياسية، رأياً ومعلومات بشأن أسباب اندلاع الصراع.
وأرجعت الوزيرة السابقة الحرب إلى أسباب مباشرة، إلى جانب تراكمات سياسية تعود إلى الفترة الانتقالية وسنوات حكم الرئيس السابق عمر البشير.
واعتبرت أن هذه التراكمات أسهمت في تعقيد إدارة الدولة وشؤون الحكم في السودان، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.











