
حذّر رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك من أن تحقيق أي طرف من طرفي النزاع تفوقاً حاسماً في ميدان القتال لن ينهي الأزمة في السودان، مؤكداً أن الأسباب السياسية والاجتماعية العميقة للحرب ستظل قائمة ما لم تُعالج جذورها.
وشدد حمدوك على أن أزمات البلاد لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية أو عبر انتصار ميداني مؤقت، داعياً إلى معالجة جذرية وشاملة للأسباب والهياكل التي أدت إلى اندلاع الحرب.
وأكد أن تجاوز الأزمة يتطلب معالجة العوامل السياسية والاجتماعية التي أسهمت في إشعال الصراع، بدلاً من الاكتفاء بحسم المواجهات عسكرياً.











