
أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي عن ترتيبات لعودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان والكدالو إلى مناطقهم، بالتزامن مع تحركات حكومية لدعم المناطق المتأثرة بالأوضاع الأمنية وتخفيف الضائقة المعيشية.
وجاءت تصريحات بادي خلال لقاء جامع في الدمازين ضم قيادات حكومية وشعبية وأهلية وممثلي المؤسسات الاقتصادية، خُصص لمناقشة ترتيبات القوافل والمساندة الإنسانية للمناطق المتضررة.
قافلة لدعم المناطق المتضررة
وقال الحاكم إن حكومة الإقليم تعمل على إعداد وتسيير قافلة كبيرة لدعم المناطق المتأثرة في شرق محافظتي الروصيرص وود الماحي، إلى جانب المشاركة في القافلة الوطنية المخصصة لإسناد ولاية شمال كردفان.
كما أعلن اتخاذ حزمة من التدابير لمواجهة الضائقة المعيشية، وفي مقدمتها العمل على تأمين إمدادات دقيق الخبز وتحسين توفر السلع الأساسية بالإقليم.
ملف النازحين والعودة
وتأتي هذه التصريحات بعد تحركات رسمية متواصلة لمعالجة أوضاع النازحين من قيسان والكرمك، إذ كانت حكومة الإقليم قد ناقشت خلال الأيام الماضية الاحتياجات الغذائية والدوائية والإيوائية وترتيبات العودة والاستقرار.
وتظل العودة الفعلية مرتبطة بتحسن الأوضاع الأمنية وتوفر الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة، فيما لم يُعلن حتى الآن جدول زمني محدد لبدء عودة السكان.
مؤشرات الموسم الزراعي
وفي الملف الزراعي، قال بادي إن مؤشرات الموسم الحالي تبشر بنجاح كبير، رابطاً ذلك بدعم جهود الأمن الغذائي في إقليم النيل الأزرق وبقية ولايات السودان.
وكانت وزارة الزراعة بالإقليم قد أعلنت في سبتمبر استقرار مراحل تأسيس المحاصيل والسيطرة على الآفات والاستعداد للحصاد، مع توقعات بإنتاجية مرتفعة خلال الموسم الحالي.











