
ودّع السفير التركي السابق لدى السودان، فاتح يلدز، الشعب السوداني، معلنًا مغادرته البلاد بعد انتهاء فترة عمله التي استمرت 25 شهرًا، ومؤكدًا أنه ترك «جزءًا من قلبه» في السودان.
وعبّر يلدز عن امتنانه للسنوات التي قضاها في السودان، مستذكرًا اللحظات التي وصفها بالأجمل، إلى جانب المحبة التي قال إن الشعب السوداني أحاطه بها طوال فترة خدمته.
وقال السفير التركي المغادر إنه يتشرف بأن يكون «سفيرًا ثانيًا للسودان في تركيا»، مؤكدًا أنه سيحمل محبته للسودان في قلبه، ويعمل من أجله، وينقل أصالة شعبه في كل مكان يحل فيه.
وأكد يلدز أن العلاقة التي جمعته بالسودان وشعبه تتجاوز المطبوعات والعلاقات الرسمية، مشددًا على استمرار ارتباطه الوثيق بالبلاد ودعمه لقضاياها خلال محطاته المقبلة











