
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة استئناف رحلات العودة الطوعية للمهاجرين من مطار الخرطوم الدولي، بتسيير أول رحلة مستأجرة ضمن برنامج العودة الطوعية بمساعدة وإعادة الإدماج منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
وقالت المنظمة إن الخطوة تمثل محطة مهمة في استعادة عملياتها الإنسانية من العاصمة، وتوفير مسارات سفر آمنة للمهاجرين العالقين في السودان والراغبين طوعاً في العودة إلى بلدانهم الأصلية.
أول رحلة لمنظمة الهجرة من مطار الخرطوم
جاءت الرحلة ضمن برنامج العودة الطوعية بمساعدة وإعادة الإدماج (AVRR)، الذي يقدم الدعم للمهاجرين الراغبين في العودة إلى دولهم بصورة طوعية وآمنة.
وبحسب المنظمة، تشمل الفئات المستفيدة مهاجرين واجهوا خلال الحرب صعوبات اقتصادية ومخاطر مرتبطة بالحماية، إضافة إلى مشكلات في الحصول على الوثائق وخيارات السفر المعتادة.
وكانت المنظمة تنفذ خلال الفترة الماضية بعض عمليات العودة للمهاجرين عبر مطار بورتسودان، قبل إعادة تفعيل عمليات البرنامج انطلاقاً من الخرطوم.
عودة تدريجية للعمليات الإنسانية
اعتبرت منظمة الهجرة تشغيل الرحلة خطوة في مسار استعادة وجودها وأنشطتها في العاصمة السودانية.
وكانت المنظمة قد أعادت فتح مكتبها في الخرطوم خلال سبتمبر 2025، لتصبح من أوائل وكالات الأمم المتحدة التي أعادت وجودها التشغيلي في المدينة بعد اندلاع الحرب.
وتعمل المنظمة على تقديم خدمات للمهاجرين والنازحين والعائدين، إضافة إلى برامج الحماية والمساعدة الإنسانية ودعم العودة الطوعية.
هل يعني ذلك استئناف مطار الخرطوم لأول مرة؟
لا تمثل الرحلة أول حركة جوية في مطار الخرطوم منذ الحرب.
فقد استقبل المطار في 1 فبراير 2026 أول رحلة مجدولة بعد توقف استمر أكثر من عامين، كما استقبل في أبريل أول رحلة دولية تجارية مباشرة منذ اندلاع النزاع.
والجديد في إعلان منظمة الهجرة هو أنها أول رحلة مستأجرة لبرنامج العودة الطوعية تنطلق من الخرطوم منذ اندلاع الحرب.
خطوة نحو توسيع الخدمات من العاصمة
تتيح استعادة هذه الرحلات للمنظمة تنفيذ برامج مساعدة المهاجرين مباشرة من الخرطوم، بدلاً من الاعتماد بصورة أساسية على مطارات ومنافذ أخرى.
وتأتي الخطوة ضمن عودة تدريجية للأنشطة الإنسانية والخدمات في العاصمة، بالتزامن مع استمرار حركة عودة السكان وإعادة تشغيل عدد من المرافق.











