
أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل أكثر من 21 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين في هجوم قالت إن قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو شنته على منطقتي ديبي ولويري جنوب وغرب كاودا بولاية جنوب كردفان.
وقالت الشبكة إن الهجوم طال مناطق تقطنها مجموعات من قبيلة الأطورو، وأدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين هرباً من القتال.
مقتل 21 شخصاً في هجوم قرب كاودا
حمّلت شبكة أطباء السودان قوات الحركة الشعبية–شمال مسؤولية الهجوم، مشيرة إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم أطفال ونساء.
ولم تحدد الشبكة العدد الإجمالي للمصابين أو حجم موجة النزوح الناتجة عن الأحداث، فيما لا تزال الأوضاع الإنسانية في المنطقة محل قلق مع استمرار التوتر.
ولم يصدر، بحسب المعلومات المتاحة حتى وقت إعداد الخبر، رد من الحركة الشعبية بشأن الاتهامات المتعلقة بالهجوم الأخير.
حديث عن خرق وقف الأعمال العدائية
واعتبرت الشبكة أن الهجمات تمثل خرقاً لوقف الأعمال العدائية المعلن في المنطقة وعودة إلى المواجهات، محذرة من تحول النزاع إلى قتال قائم على الانتماء الإثني.
وقالت إن استهداف المدنيين وتشريد السكان يمثلان انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبة بحماية السكان ومنع امتداد المواجهات إلى مناطق أخرى.
مخاوف من موجة نزوح جديدة
حذرت شبكة أطباء السودان من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة بين المجتمعات المحلية المحيطة بكاودا.
وأشارت إلى أن موسم الأمطار يزيد من صعوبة أوضاع الأسر التي تغادر مناطقها، في ظل الحاجة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية ووسائل النقل الآمنة.
دعوة إلى تدخل دولي
وطالبت الشبكة المنظمات الدولية والإقليمية والجهات الحقوقية بممارسة ضغوط لوقف الهجمات وضمان حماية المدنيين والالتزام بوقف الأعمال العدائية.
كما حذرت من أن اتساع دائرة المواجهات ذات الطابع القبلي أو الإثني قد يضاعف الأزمة الإنسانية في جنوب كردفان ويؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا وتشريد السكان.
وتظل حصيلة الضحايا والتفاصيل المتعلقة بالهجوم منسوبة إلى شبكة أطباء السودان، في انتظار مزيد من المعلومات المستقلة أو توضيح رسمي من الأطراف المعنية.











