كشف الناشط السياسي أيمن شرارة عن مقتل ضابطين يتبعان لقوات الدعم السريع، قائلاً إن الحادث وقع على خلفية توترات وخلافات داخلية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع سلسلة من الانشقاقات.
وزعم شرارة أن الضابطين ينتميان إلى قبيلة الزيادية، وأن مقتلهما جاء على يد أحد أفراد الحراسة الشخصية لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، قال إنه ينتمي إلى الماهرية.
خلافات داخل الدعم السريع
وربط شرارة الواقعة بما وصفه بحالة من الشك والانقسام داخل قوات الدعم السريع عقب الانشقاقات الأخيرة.
واعتبر أن القيادة أصبحت أكثر تخوفاً من انتقال بعض القادة والمقاتلين إلى جانب الجيش، زاعماً أن الخلافات الداخلية بدأت تتخذ طابعاً أكثر حدة.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من رواية مقتل الضابطين أو تحديد هويتيهما ومكان وتوقيت الحادث.
كما لم يصدر عن قوات الدعم السريع، حتى وقت إعداد الخبر، تعليق يؤكد أو ينفي الرواية المتداولة.
انشقاق موسى خمسين
تأتي تصريحات شرارة بعد أيام من انشقاق العميد موسى خمسين عن قوات الدعم السريع وانضمامه مع قوة تابعة له إلى جانب القوات المسلحة.
وأظهرت تقارير موثقة أن القوة التي يقودها خمسين ضمت نحو 318 مقاتلاً وقرابة 50 عربة قتالية، وانتقلت إلى مناطق سيطرة الجيش قبل وصولها إلى أم درمان.
وقال خمسين عقب انشقاقه إن قراره جاء بسبب ما وصفه بغياب العمل المؤسسي وعدم وضوح المشروع الذي تقاتل من أجله قوات الدعم السريع.
رواية تحتاج إلى تأكيد مستقل
ويرى شرارة أن التطورات الأخيرة تعكس تصاعد الخلافات والشكوك بين مكونات الدعم السريع، إلا أن هذا التوصيف يمثل قراءته السياسية للأحداث وليس تقييماً مستقلاً مثبتاً.
وبالتالي تظل المعلومات المتعلقة بمقتل الضابطين والجهة المسؤولة عن الحادث منسوبة إلى أيمن شرارة إلى حين ظهور بيان رسمي أو مصادر مستقلة تؤكد تفاصيل الواقعة.











