
أثارت صور متداولة لمقر «بيت السودان» في منطقة السيدة زينب بالقاهرة نقاشاً واسعاً بين سودانيين على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت ملابس معلقة أعلى المبنى الذي لا تزال توجد عليه لافتة تحمل اسم سفارة السودان.
وبدأ الجدل عقب منشور للمواطنة سارة الحفيظ عبر «فيسبوك»، انتقدت فيه المشهد العام للموقع، متسائلة عن استمرار اللافتة الرسمية بعد انتقال مقر السفارة إلى موقع آخر.
ما حقيقة مقر بيت السودان في القاهرة؟
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن «بيت السودان» لا يشغل مبنى مستقلاً بالكامل، وإنما يقع داخل عمارة سكنية تضم عدداً من الشقق التي يقيم فيها مواطنون.
ويفسر ذلك ظهور الملابس أعلى المبنى، إذ لا تعني الصور بالضرورة أنها تابعة للمقر نفسه أو للعاملين فيه، وإنما ترتبط بطبيعة العقار السكنية.
ومع ذلك، رأى متابعون أن وجود لافتة رسمية للسفارة على واجهة مبنى سكني قد يعطي انطباعاً مختلفاً لدى الزوار والمراجعين.
السفارة انتقلت إلى التجمع الخامس
كانت سفارة السودان في القاهرة قد انتقلت من مقر السيدة زينب إلى موقعها في التجمع الخامس، بينما استمر استخدام الموقع القديم في أنشطة وخدمات مرتبطة بالجالية السودانية تحت مسمى «بيت السودان».
وأثار بقاء اللافتة القديمة تساؤلات بشأن إمكانية تعديلها بما يعكس الاستخدام الحالي للمقر ويجنب المراجعين الاعتقاد بأن الموقع لا يزال المقر الرئيسي للسفارة.
مطالبات بتعديل اللافتة
دعا عدد من المتفاعلين إلى الاكتفاء بلافتة تحمل اسم «بيت السودان»، بدلاً من إبقاء ما قد يوحي بأن الموقع لا يزال مقراً للبعثة الدبلوماسية.
وتتركز الانتقادات المتداولة على الشكل العام والهوية البصرية للموقع أكثر من طبيعة الخدمات التي يقدمها.
ولم يصدر، بحسب المعلومات المتاحة، تعليق رسمي من سفارة السودان في القاهرة على المنشور أو المطالبات المتعلقة بتغيير اللافتة.











