
دخلت، اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، قيود جديدة على الأنشطة التجارية والاتصالات في مدينة النهود بولاية غرب كردفان، بعد قرار من قوات الدعم السريع بإغلاق الأسواق العامة ومنع تشغيل شبكات الإنترنت الفضائي «ستارلينك» لأجل غير مسمى.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن القرار سيؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين والأسر النازحة، خاصة مع اعتماد قطاعات واسعة من السكان على خدمات الإنترنت الفضائي في التواصل واستقبال التحويلات المالية.
إغلاق أسواق النهود وستارلينك
وبحسب بيان الغرفة الصادر الثلاثاء، تقرر إغلاق جميع الأسواق العامة وتعطيل شبكات الاتصال الفضائي في محلية النهود اعتباراً من الأربعاء، دون تحديد موعد لاستئناف النشاط.
كما نقلت «دارفور24» عن مواطنين أن التعليمات أُعلنت عبر مكبرات الصوت في الأسواق والأماكن العامة، وتضمنت قيوداً إضافية على حركة السكان والمركبات داخل المدينة.
ولم تُعلن قوات الدعم السريع، وفق المعلومات المنشورة، مدة محددة للقيود أو تفسيراً رسمياً مفصلاً لأسباب فرضها.
مخاوف من تعطل التحويلات المالية
وحذرت غرفة طوارئ دار حمر من أن إيقاف «ستارلينك» قد يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية، في ظل اعتماد السكان على الإنترنت لإجراء التحويلات المالية والتواصل مع ذويهم والحصول على عدد من الخدمات الأساسية.
واعتبرت الغرفة إغلاق الأسواق وتعطيل وسائل الاتصال بمثابة تضييق اقتصادي على السكان في منطقة تعاني أصلاً من ظروف أمنية وإنسانية صعبة.
مطالبات بتدخل إنساني
وطالبت غرفة الطوارئ المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية بالتدخل للضغط من أجل حماية المدنيين وضمان وصولهم إلى الأسواق ووسائل الاتصال والخدمات الضرورية.
كما اتهمت الغرفة قوات الدعم السريع بممارسة مضايقات وعمليات نهب بحق المدنيين، وهي اتهامات منسوبة إلى الغرفة ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة في كل حالة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينة النهود منذ مايو 2025، بينما تشهد مناطق غرب وشمال كردفان تصعيداً عسكرياً وتحركات للقوات على عدد من المحاور.











