
نجح فريق طبي بمستشفى الأطفال الجامعي التابع للقصر العيني في مصر في إنقاذ حياة طفلة سودانية كانت تواجه خطراً بالغاً بسبب الفشل الكلوي المزمن والتهاب بكتيري في صمام القلب، ما أدى إلى تكوّن خثرة قلبية ضخمة ومصابة بالعدوى.
وجعلت الحالة الجراحة التقليدية شديدة الخطورة، ما دفع الفريق الطبي إلى اللجوء لتدخل متقدم بالقسطرة باستخدام نظام Penumbra Indigo.
وتمكن الأطباء من سحب الجزء الأكبر من الخثرة واستعادة الحركة الطبيعية لصمام القلب، في تدخل يُجرى للمرة الأولى داخل القصر العيني.
وجاء النجاح ثمرة تعاون بين فرق قلب الأطفال والتخدير والرعاية الحرجة، التي شاركت في التعامل مع الحالة المعقدة وإنقاذ حياة الطفلة.
ويضاف هذا الإنجاز إلى سجل المواقف الإنسانية التي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني، والتي تمتد جذورها إلى إرث الطب المصري القديم، مروراً ببرديات «إدوين سميث» وإمحوتب، وصولاً إلى استخدام التقنيات الطبية الحديثة لإنقاذ الأرواح وخدمة الأشقاء.











