اخبار السودان

أول ظهور لموسى خمسين بعد الانشقاق.. ماذا قال عن الدعم السريع؟

وجّه القيادي الميداني موسى خمسين انتقادات حادة إلى قوات الدعم السريع، في أول ظهور إعلامي له عقب إعلان انشقاقه وانضمامه مع قواته القادمة من شمال دارفور إلى جانب القوات المسلحة السودانية.

وقال خمسين إن قراره يمثل، بحسب تعبيره، «عودة إلى حضن الوطن»، منتقداً طريقة إدارة الدعم السريع والمشروع السياسي المرتبط بتحالف «تأسيس».

أول تصريح بعد انشقاق موسى خمسين

وصف خمسين ممارسات قوات الدعم السريع بأنها لا تتفق، وفق رؤيته، مع مفهوم دولة المؤسسات، مستخدماً عبارات شديدة اللهجة لوصف الأوضاع التي قال إنه عايشها داخل القوات.

وقال إن ما يجري يتمثل في «أعمال عصابات وشرذمة وسرقة»، وهي اتهامات تعبر عن موقفه بعد انشقاقه ولم يصدر رد من الدعم السريع عليها في سياق التصريحات المتداولة.

وكانت تقارير صحفية قد أكدت انشقاق قوة بقيادة موسى خمسين وانضمامها إلى جانب الجيش السوداني خلال الأيام الماضية.

انتقادات لتحالف «تأسيس»

وتناول خمسين في حديثه شعار «التأسيس»، معتبراً أنه تحول، بحسب وصفه، إلى واجهة تخدم مصالح وأطماعاً ضيقة ولا تعبر عن مصالح السودانيين.

وشدد على أن تجربته دفعته إلى اتخاذ قرار بمغادرة الدعم السريع والعودة مع القوة التابعة له إلى جانب الجيش.

دعوة إلى وحدة الصف

وأكد موسى خمسين في ختام حديثه دعمه لوحدة القوات الموجودة إلى جانب الجيش، مشيراً إلى القوات المسلحة والقوات المشتركة وقوات درع السلام.

وقال إن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود تحت راية واحدة بهدف حماية البلاد وإنهاء الحرب، وفق موقفه المعلن.

ويأتي ظهور خمسين وسط سلسلة انشقاقات شهدتها قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، فيما أثار انتقاله إلى جانب الجيش أيضاً جدلاً بسبب اتهامات سابقة متداولة بشأن دوره خلال العمليات العسكرية في دارفور، وهي اتهامات لم يُفصل فيها قضائياً.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى