
كشفت معلومات متداولة عن توقيف ثلاثة أشخاص على ذمة التحقيق في قضية وفاة فتاة تبلغ من العمر نحو 20 عاماً بمدينة ود مدني، بعد اختفائها من منزل أسرتها والعثور على جثمانها بعد ثلاثة أيام في مياه النيل الأزرق.
وبحسب الرواية المتداولة التي نشرها غاندي إبراهيم، بدأت القضية مساء الثلاثاء 11 أغسطس 2026، عندما أبلغت والدة الفتاة الشرطة عن اختفائها عقب خروجها من المنزل لشراء بعض الاحتياجات من متجر قريب.
اختفاء فتاة في ود مدني
أفادت الأسرة بأن الفتاة، التي أشير إليها بالحرف «م»، غادرت المنزل قرابة الساعة الثانية ظهراً متجهة إلى أحد المتاجر المجاورة ولم تعد.
وبعد فشل عمليات البحث عنها حتى ساعات متأخرة، توجهت والدتها إلى القسم الشرقي بوحدة مدني شرق الإدارية، حيث اتُخذت إجراءات أولية تحت المادة 44، وجرى تعميم أوصافها على الأقسام والجهات المختصة.
العثور على الجثمان بعد ثلاثة أيام
وفي يوم الجمعة 14 أغسطس، أفادت شرطة قسم شرق النيل بالعثور على جثمان جرفته مياه النيل الأزرق إلى منطقة أم عليلة، شمال أبو حراز.
وبحسب الرواية، تطابقت أوصاف الجثمان مع بيانات بلاغ الفقدان، قبل حضور والدة الفتاة والتعرف عليها.
وتم اتخاذ إجراءات أولية تحت المادة 51 وإحالة الجثمان إلى الجهات الطبية المختصة لتحديد أسباب الوفاة.
تقرير طبي يقود التحقيق إلى مسار جنائي
ووفق المعلومات المنشورة، أشار تقرير الفحص الطبي إلى تعرض الضحية لاعتداء قبل وفاتها وإصابتها في الرأس بجسم صلب، إلى جانب وجود مؤشرات على تعرضها لاعتداء جنسي.
وأدت هذه النتائج إلى توسيع نطاق التحريات وتحويل القضية إلى مسار جنائي للكشف عن المسؤولين عن الواقعة.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل التقرير الطبي أو الحصول على نسخة رسمية منه.
خيط من موقع قريب من النيل
تولت مباحث محلية ود مدني الكبرى متابعة القضية، بحسب الرواية، عبر فريق بقيادة المساعد شرطة وضاح عبدالله وتحت إشراف الرائد شرطة حمد النيل محمد.
وبدأت التحريات من محيط منزل الأسرة، حيث أشارت المعلومات إلى أن الفتاة كانت تتردد أحياناً على موقع قريب من مجرى النيل الأزرق.
وقادت المعاينة والتحريات مع سكان المنطقة إلى تحديد ثلاثة شبان قيل إنهم كانوا يترددون على الموقع بصورة مستمرة.
توقيف ثلاثة متهمين
وبحسب المصدر، أوقفت الشرطة الأشخاص الثلاثة وأخضعتهم للتحقيق بصورة منفصلة.
وتضمنت الرواية ادعاءات بأن بعض الموقوفين أقروا خلال التحريات بوجودهم مع الضحية ووقوع اعتداء عليها، قبل تسجيل ما وُصف باعترافات قضائية.
ويظل جميع الموقوفين في صفة متهمين إلى حين استكمال التحقيق والمحاكمة وصدور أحكام قضائية نهائية.
مطالبات بالعدالة
أثارت القضية حالة من الحزن والغضب بين متابعين على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات باستكمال التحقيقات وتقديم كل من تثبت مسؤوليته إلى العدالة.
كما حظيت جهود فريق المباحث بإشادة من ناشر تفاصيل القضية، الذي أثنى على عمل عناصر شرطة ولاية الجزيرة في تتبع خيوط الواقعة.
وتظل بعض تفاصيل القضية بحاجة إلى تأكيد رسمي من شرطة ولاية الجزيرة أو النيابة، خاصة ما يتعلق بنتائج التشريح والاعترافات المنسوبة إلى الموقوفين.










