
عثر مواطنون على جزء من جثمان المواطن الذي لقي مصرعه إثر هجوم تمساح في جزيرة صاي بالولاية الشمالية، وذلك بمنطقة ساقية العبد شمال غربي موقع الحادث.
وجاء العثور على الجثمان بعد جهود ميدانية متواصلة شاركت فيها اللجنة الأمنية والجهات المختصة، إلى جانب عدد كبير من أهالي المنطقة الذين ساندوا الأسرة وشاركوا في عمليات البحث.
وأكد الطبيب عبد السيد وليد أن الجزء الذي تم العثور عليه يحمل آثار افتراس واضحة، مشيراً إلى أن الفحص الأولي يدعم رواية تعرض الضحية لهجوم من تمساح ضخم في نهر النيل.
من جانبه، قال المزارع آدم عمر عثمان، خال الضحية، إن ذوي الفقيد تعرفوا على الجزء الذي عُثر عليه، مؤكداً أنه يعود للمواطن “عمر”.
وأعرب عن شكره لمدير وحدة عبري الإدارية، وأعضاء اللجنة الأمنية، والقوات النظامية، وجميع مواطني المنطقة الذين شاركوا في جهود البحث ووقفوا إلى جانب الأسرة في هذه الحادثة المؤلمة.
وتقدم مدير وحدة عبري الإدارية، وليد صالح خليل، بخالص التعازي لأسرة الفقيد، موجهاً أئمة المساجد بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وجددت وحدة عبري الإدارية مناشدتها للمواطنين، خاصة المزارعين والصيادين ومرتادي ضفاف النيل، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاقتراب من المناطق التي قد تشهد وجود تماسيح.
وشددت السلطات المحلية على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، واتخاذ تدابير وقائية تحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد حياة سكان القرى النيلية في الولاية الشمالية.











