
أكدت وزيرة الصناعة والتجارة، محاسن علي يعقوب، استقرار إمدادات الدقيق وتوفره بصورة كاملة في الأسواق السودانية، معلنة استعادة إنتاج 18 مطحناً بطاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف طن، بما يعكس تعافي القطاع ووصوله إلى مرحلة الفائض.
وجاء ذلك خلال اجتماع تفاكري موسع عقدته الوزيرة بحضور وكيل الوزارة عوض سلام مع شركات إنتاج الدقيق، حيث ناقش المجتمعون تأثير تقلبات سعر الصرف على السلع الاستهلاكية الاستراتيجية، وبحثوا الحلول الجذرية للتحديات التي تواجه قطاع الدقيق.
وقالت الوزيرة إن البلاد تحتاج، في ظل المتغيرات العالمية، إلى توفير وسائل تمويل دائمة لاستيراد القمح لضمان استمرارية عمل المطاحن، داعية إلى التوسع في زراعة القمح محلياً، والاستفادة من البحوث العلمية عبر إدخال الخبز المخلوط والمحسنات الطبيعية لخفض التكلفة الاقتصادية وتحقيق القيمة الغذائية المطلوبة.
وأشادت محاسن علي يعقوب بالمطاحن الوطنية التي واصلت الإنتاج طوال فترة الحرب، مؤكدة أن جهودها أسهمت في استقرار الإمدادات واستعادة الطاقة الإنتاجية للقطاع.
من جانبهم، أشاد مديرو مطاحن إنتاج الدقيق بجهود وزارة الصناعة والتجارة في متابعة القطاع والعمل على تذليل العقبات الإدارية واللوجستية، مؤكدين التزامهم المستمر بتوفير الدقيق باعتباره سلعة استراتيجية لضمان استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين في مختلف الولايات.











