
توفي الفنان السوداني المخضرم عبد الرحيم أرقي، فجر اليوم الخميس، بمستشفى الدبة، بعد صراع مع المرض وتدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية.
وسادت حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية في السودان عقب إعلان رحيله، حيث نعاه عدد من الفنانين والنقاد ومحبيه، معتبرين وفاته خسارة كبيرة للمشهد الغنائي السوداني.
ويُعد الراحل من أبرز رواد أغنية الطنبور، ومن الفنانين الذين أسهموا في انتشارها وتطويرها على مدى عقود، عبر مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي ارتبطت بوجدان الجمهور.
وترك عبد الرحيم أرقي إرثاً فنياً واسعاً، من أبرز أعماله أغنيتا “عافي منك” و“حبي أنا ليك كان زادي”، إلى جانب عدد من الأغنيات التي أصبحت جزءاً من ذاكرة الأغنية السودانية.
وشهدت قرية أرقي بالولاية الشمالية، مسقط رأس الفنان الراحل، حالة من الحزن، وسط استذكار واسع لمسيرته الفنية والإنسانية.
وأكد محبوه وزملاؤه أن إرثه الإبداعي سيظل حاضراً في وجدان الأجيال، باعتباره أحد الأصوات التي تركت أثراً واضحاً في مسار الغناء السوداني.











