
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد مضوي موسى أن عودة الجامعات السودانية إلى مقارها الأصلية أصبحت ضرورة وطنية وأكاديمية لا تحتمل مزيداً من التأجيل، مشدداً على أهمية الإسراع في تنفيذ هذه الخطوة بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويعزز استقرار مؤسسات التعليم العالي.
وقال الوزير إن استمرار عمل الجامعات خارج بيئتها الطبيعية ينعكس سلباً على جودة العملية التعليمية وانتظام التقويم الأكاديمي، مؤكداً أن العودة إلى المواقع المعتمدة تمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستعادة الاستقرار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي.
وخلال لقاء جمعه بعدد من الجامعات والكليات الأهلية والخاصة، أعلنت المؤسسات المشاركة استعدادها الكامل للعودة إلى مقارها الأصلية واستئناف أنشطتها الأكاديمية والإدارية، مع الالتزام بتوفير الترتيبات اللازمة لضمان بداية مستقرة للعام الدراسي.
وأكد مسؤولو الجامعات والكليات دعمهم لجهود وزارة التعليم العالي الرامية إلى توحيد البيئة التعليمية وتعزيز الثقة في مؤسسات التعليم العالي داخل السودان.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الوزارة لإعادة بناء منظومة التعليم العالي وترتيب أوضاع الجامعات، بما يضمن استدامة العملية الأكاديمية ورفع كفاءتها وفق المعايير الوطنية والدولية.











