أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تطورات الأوضاع العسكرية في محيط مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، في ظل تقارير تتحدث عن تحركات وحشود لقوات الدعم السريع وقوات متحالفة معها قرب المدينة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تتابع بقلق بالغ ما يجري في المنطقة، محذراً من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يزيد مخاطر العنف والانتهاكات ضد المدنيين.
وجاء التحذير الأمريكي عقب هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت حيوية ومدنية في الأبيض، بينها مرافق مرتبطة بشبكة الكهرباء ومحطات الوقود، ما تسبب في اضطرابات بالخدمات الأساسية.
وأشارت واشنطن إلى أن تدهور الخدمات قد يفاقم أوضاع السكان، خاصة مع تأثر إمدادات المياه والخدمات العامة في مدينة تعاني أصلاً من ضغوط إنسانية وأمنية متزايدة.
وبحسب التقديرات التي أوردها الجانب الأمريكي، تضم مدينة الأبيض نحو 563 ألف نسمة، إلى جانب أكثر من 105 آلاف نازح وصلوا إليها من مناطق أخرى متأثرة بالحرب.
وحذرت الخارجية الأمريكية من أن اندلاع مواجهات واسعة داخل المدينة أو في محيطها قد يؤدي إلى تدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، ويدفع القتال إلى التمدد نحو مناطق أخرى في إقليم كردفان.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، تناول تطورات الأوضاع الإنسانية والعسكرية في السودان.









