اخبار السودان

سقوط مدينة كاودا

سيطرت مجموعة مناوئة للحركة الشعبية – شمال، وصفتها سلطات الإقليم بأنها “متمردة”، على مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، المعقل الرئيسي للحركة، بعد اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة على خلفية خلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو في محيط المدينة.

 

وبحسب مصادر مطلعة، أقدمت المجموعة المسيطرة على طرد الحكومة المحلية من المدينة، كما أضرمت النيران في منازل عدد من المسؤولين، من بينهم سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون، وحاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء.

 

وأضافت المصادر أن الأحداث شملت أيضاً تخريب المقر الرئيسي للحكومة في كاودا، إلى جانب استهداف عدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية العاملة بالمنطقة.

وأكدت مصادر ميدانية فشل جميع الجهود الرامية لاحتواء الأزمة الأمنية المتصاعدة، بما في ذلك وساطة رفيعة المستوى قادتها شخصيات من دولة جنوب السودان، دعت إلى تهدئة الأوضاع وإطلاق حوار بين الأطراف والمجتمعات المحلية للتوصل إلى تسوية مقبولة، دون أن تنجح في وقف التصعيد.

 

واتهمت حكومة إقليم جبال النوبة التابعة للحركة الشعبية المجموعة المناوئة بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في منطقة هيبان، شملت إعدام موظف حكومي وطالب، واغتيال نائب راعي الكنيسة الكاثوليكية القس يوحنا الأمين ناروم وحارسين آخرين، إضافة إلى اختطاف معلمين وإحراق سوق كاودا بالكامل.

 

في المقابل، رفض مك قبيلة الأطورو كوكو الدقيل دنجلا اتهام أبناء قبيلته بالتمرد، مؤكداً أن ما يجري يمثل دفاعاً عن مناطقهم. كما نفى مسؤوليتهم عن عمليات التصفية المنسوبة إليهم، متسائلاً عن دور عناصر مرتبطة بالنظام السابق في الأحداث، ومتهماً جهات داخل الحركة الشعبية بالوقوف وراء مقتل رجل الدين.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى