
نفت الدكتورة مريم الصادق المهدي صحة الأنباء المتداولة بشأن عودتها القريبة إلى السودان، مؤكدة أن المعلومات التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية “غير دقيقة” وتفتقر إلى التحري والموضوعية.
وقالت نائب رئيس حزب الأمة القومي إن أولويتها في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل واستعادة الاستقرار في السودان، مشددة على أن هذه القضايا تمثل الشغل الشاغل لها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأوضحت أن عودتها إلى السودان، إلى جانب عودة عدد من القيادات السياسية، ترتبط بتهيئة مناخ مناسب يضمن استئنافاً حقيقياً لمسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي.
وجاءت تصريحات مريم الصادق رداً على تسريبات تحدثت عن ترتيبات أمنية ولوجستية تشرف عليها الآلية الرباعية الدولية لتسهيل عودة قيادات بارزة في تحالف تحالف صمود إلى العاصمة الخرطوم، ضمن ترتيبات تتعلق بعملية انتقالية جديدة.
وشملت الأسماء المتداولة في تلك التسريبات كلاً من عمر الدقير وصديق المهدي والواثق البرير، إضافة إلى شريف محمد عثمان وخالد عمر يوسف.
وأكدت مريم الصادق أنها ستواصل الدفع نحو صياغة حل سياسي سلمي شامل يرسخ السلام والاستقرار ويحافظ على وحدة السودان، داعية القوى السياسية والمدنية إلى تغليب المصلحة الوطنية وتجاوز الخلافات لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.











