اخبار السودان

انشقاق جديد… وردنا الآن

أعلنت مصادر مطلعة انشقاق نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور، مسار عبدالرحمن أصيل، وتخليه عن تأييد مليشيا الدعم السريع، مع إعلانه دعم القوات المسلحة السودانية.

 

ويُعد أصيل من أبرز قيادات الإدارة الأهلية في الولاية، وكان يشغل منصباً رفيعاً داخل المجلس الذي شكّلته المليشيا لإدارة غرب دارفور، ما يمثل تحولاً سياسياً واجتماعياً لافتاً داخل معاقل الدعم السريع بالولاية.

 

وبحسب المصادر، فإن أصيل، المقيم حالياً في تشاد، بعث برسائل صوتية عبر منصات التواصل الاجتماعي انتقد خلالها ممارسات الدعم السريع، خاصة حملات الاعتقال الواسعة التي تستهدف قيادات محسوبة على المؤتمر الوطني.

 

ويُعرف أصيل بكونه أحد القيادات البارزة السابقة في الحزب المحلول، الأمر الذي يجعل انتقاداته الأخيرة تحولاً واضحاً مقارنة بمواقفه السابقة الداعمة للمليشيا.

ويواجه أصيل اتهامات وعقوبات دولية مرتبطة بأحداث دارفور، إذ فرض الاتحاد الأوروبي عليه عقوبات في يونيو 2024، على خلفية اتهامات تتعلق بالضلوع في الجرائم التي شهدتها مدينة الجنينة.

 

كما تتهمه جهات دولية بالتحريض ضد قبائل المساليت، فيما ورد اسمه ضمن ثلاثة متهمين حددتهم المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الفظائع المزعومة بدارفور.

ورغم ظهوره الميداني في الجنينة خلال أحداث يونيو 2023، ظل أصيل ينفي في وقت سابق قيادته لأي مليشيا أو وجود صلة رسمية له بالدعم السريع، قبل إعلان انشقاقه الأخير.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى