
أثار غياب الضابطين السابقين بالقوات المسلحة السودانية، عثمان عمليات وعصام فضيل، عن الاجتماع المزعوم الذي عقده قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، موجة من التساؤلات وسط النشطاء والمراقبين بشأن مصيرهما.
ورجّحت مصادر مطلعة أن يكون غياب الضابطين مرتبطًا بتعرضهما للتصفية، على خلفية خلافات تتعلق برغبتهما في الانسحاب من صفوف الدعم السريع وإعادة الارتباط بالقوات المسلحة السودانية.
في المقابل، تحدثت روايات أخرى عن احتمال احتجازهما في مواقع سرية يصعب الوصول إليها، وسط حالة من التكتم والغموض داخل المليشيا بشأن مصير عدد من القيادات والعناصر المنشقة.
ويعكس هذا الغياب، بحسب مراقبين، تصاعد الانقسامات والتوترات داخل قوات الدعم السريع، في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول وجود خلافات داخلية بين القيادات الميدانية والسياسية للمليشيا.











