تراجع جديد للجنيه السوداني أمام المصري في السوق الموازي
واصل الجنيه السوداني خسائره أمام الجنيه المصري خلال تداولات اليوم الأحد، مسجلاً تراجعاً جديداً في السوق الموازي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تعيشها البلاد.
وبلغ سعر صرف الجنيه المصري نحو 78.5 جنيهاً سودانياً، وسط توقعات باستمرار الطلب المرتفع على العملات الأجنبية، خاصة من السودانيين المقيمين في مصر لتغطية نفقاتهم المعيشية والخدمية.
ضغوط معيشية واتساع الفجوة
ويعكس هذا المستوى اتساع الفارق في القوة الشرائية بين العملتين، ما يزيد الأعباء على الأسر السودانية داخل البلاد وخارجها، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والتحويلات.
أسباب التراجع
ويُرجع خبراء اقتصاديون استمرار هبوط العملة إلى تعطل الإنتاج في قطاعات رئيسية، والاعتماد الكبير على الواردات، إلى جانب حالة عدم الاستقرار التي تدفع المتعاملين نحو التحوط بالعملات الأجنبية.
تحديات أمام المركزي
وتضع هذه التطورات بنك السودان المركزي أمام تحديات متصاعدة لإعادة التوازن إلى سوق الصرف وكبح تدهور العملة.






