صور فضائية ودراسة أمريكية تثيران المخاوف حول سلامة سد النهضة
أعادت دراسة علمية حديثة فتح ملف سلامة سد النهضة الإثيوبي، بعدما تحدثت عن مؤشرات إنشائية مقلقة في السد المساعد المعروف بـ«سد السرج»، استناداً إلى تحليل صور أقمار صناعية وبيانات رصد متعددة.
وبحسب الدراسة المنشورة في مارس 2026 في المجلة الدولية للحد من مخاطر الكوارث، فإن الباحثين رصدوا علامات قالت إنها تشير إلى تسرب مياه وظهور مسارات رشح، إلى جانب هبوط غير منتظم في بعض أجزاء السد، مع تسجيل تشوهات وصلت إلى نحو 40 مليمترًا، ما دفعهم إلى الدعوة لإجراء فحوصات عاجلة لسلامة المنشأة.
وأشارت الدراسة إلى أن سد السرج يحتجز ما يقارب 89% من السعة الحية لخزان سد النهضة، ما يجعل أي خلل محتمل فيه ذا حساسية بالغة على دولتي المصب، خاصة السودان ومصر. كما حذرت من أن سيناريو انهيار السد قد يقود إلى فيضانات كارثية downstream قد يصل عمقها، وفق نماذج المحاكاة، إلى 34.7 مترًا في بعض المناطق.
وخلص الباحثون إلى أن صور الأقمار الصناعية وبيانات الرصد الهيدرولوجي أظهرت تسربًا مائيًا إلى المياه الجوفية قُدّر بنحو 41 ± 6.2 مليار متر مكعب خلال فترة ملء الخزان، معتبرين أن هذه المؤشرات تستدعي مراقبة دولية أكثر صرامة وإجراءات فنية عاجلة لتقييم المخاطر.
لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه النتائج وردت في دراسة بحثية وتعكس تقديرات علمية وتحذيرات من الباحثين، وليست إعلانًا رسميًا بوجود فشل إنشائي مؤكد في سد النهضة.










