كامل إدريس يراجع أداء الوزراء تمهيداً لحدث كبير

يتجه رئيس الوزراء كامل إدريس إلى إجراء أول تعديل وزاري موسع في “حكومة الأمل” منذ تشكيلها قبل نحو ثمانية أشهر، على أن يُعلن عقب عطلة عيد الفطر المبارك، وفق ما أفادت به مصادر سيادية.
وبحسب المصادر، ستشمل التعديلات المرتقبة حقائب وزارية مهمة، إلى جانب تغييرات واسعة في مجالس إدارات المؤسسات والهيئات والشركات الحكومية والجامعات.
وقالت المصادر إن الخطوة تأتي بعد عملية تقييم لأداء الطاقم الوزاري خلال الفترة الماضية، واستناداً إلى الصلاحيات التي تمنحها الوثيقة الدستورية السارية لرئيس الوزراء في تعيين وإقالة الوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية.
ويأتي التعديل، وفق الإفادات، ضمن مساعي “حكومة الأمل” لتحسين الأداء التنفيذي ومواجهة التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات المواطنين في الاستقرار والتنمية.
من جانبه، قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية محمد خير إن التغييرات التي بدأت قبل أيام ستتواصل لتشمل مؤسسات الدولة المختلفة، بهدف الاستعانة بالكفاءات الوطنية المقتدرة.
ونفى خير وجود دوافع سياسية وراء هذه التنقلات، واعتبر ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تسييس التعديلات “قراءة خاطئة”، مؤكداً أن المعيار الأساسي هو الكفاءة المهنية وتطوير الأداء العام.











