
فرض مجلس الأمن الدولي، ليل الثلاثاء، عقوبات دولية مشددة على أربعة من كبار القادة العسكريين في قوات الدعم السريع بالسودان، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الدولية على الجماعة المسلحة المتهمة بارتكاب فظائع واسعة النطاق في حربها المستمرة ضد الجيش السوداني.
وشملت القائمة المحدثة بموجب القرار 1591، عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في القوات وشقيق القائد العام محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
كما طالت العقوبات كلاً من جدو حمدان، والفاتح عبد الله (أبو لولو)، وتيجاني إبراهيم، وهم قادة ميدانيون برزت أسماؤهم في الهجوم الدامي على مدينة الفاشر المحاصرة بدارفور.
عزلة دولية متزايدة
تأتي هذه العقوبات، التي تشمل تجميد الأصول العالمية وحظر السفر، بناءً على تحرك قادته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وتُعد هذه الخطوة تصعيداً دبلوماسياً كبيراً، حيث تضع القادة الميدانيين تحت مجهر الرقابة الدولية المباشرة بعد تقارير أممية وثقت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت استهداف المدنيين والتهجير القسري.
سياق الحرب
تغرق السودان في دوامة من العنف منذ أبريل 2023، حين تحول الصراع على السلطة بين الجنرالات إلى حرب شاملة.
وصرح عمار محمود، نائب رئيس بعثة السودان لدى الأمم المتحدة، بأن هذا القرار يمثل “ضربة جديدة” للميليشيا، مؤكداً التزام المجتمع الدولي بمحاسبة المتورطين في تهديد أمن واستقرار البلاد.
وكانت لجنة العقوبات قد أدرجت في نوفمبر الماضي قادة آخرين، ما يشير إلى توجه دولي لتجفيف منابع التمويل وتقييد حركة القيادات العسكرية للطرفين في حال استمرار التصعيد.











