
نيويورك ـ الراي السوداني – عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، وزير الخارجية الفنلندي السابق بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً له إلى السودان، في محاولة جديدة لإحياء مسار السلام المتعثر في الدولة التي تمزقها الحرب.
ويحل هافيستو (66 عاماً) محل الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة، الذي غادر منصبه وسط انتقادات من جماعات مدنية وقوى سياسية سودانية اتهمته بالانحياز للجيش السوداني في صراعه مع قوات الدعم السريع.
سياق الأزمة
يأتي تعيين هافيستو، وهو وسيط مخضرم يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عاماً، في وقت تكافح فيه الأمم المتحدة لاستعادة دورها كطرف محايد ومقبول من جميع أطراف النزاع.
وكان غوتيريش قد أثنى في بيان على جهود لعمامرة، لكن الخطوة تعكس رغبة المنظمة الدولية في تخفيف حدة التوتر مع الأطراف التي طالبت بتغيير القيادة الدبلوماسية لتعزيز الثقة.
الخبرة والمؤهلات
خبير بالمنطقة: شغل هافيستو منصب مبعوث الاتحاد الأوروبي للسودان بين عامي 2005 و2007، وكان لاعباً رئيسياً في مفاوضات دارفور.
ثقل دبلوماسي: تولى حقيبة الخارجية في فنلندا (2019-2023) وقاد جهود انضمام بلاده للناتو، كما عمل مستشاراً للأمم المتحدة في عدة مناطق نزاع تشمل أفغانستان والعراق.
تخصص الأزمات: يمتلك المبعوث الجديد خلفية واسعة في إدارة الأزمات البيئية والإنسانية، وهو ما تراه الأمم المتحدة ميزة إضافية للتعامل مع الكارثة الإنسانية في السودان.
التطلعات المستقبلية
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن غوتيريش يتطلع لأن تسهم خبرة هافيستو الميدانية في دفع الأطراف المتصارعة نحو “حل سياسي شامل”. ومع ذلك، يواجه المبعوث الجديد تحدياً يتمثل في بيئة سياسية شديدة الاستقطاب وعملية إنسانية تعاني من نقص التمويل والوصول الآمن.











