أفادت مصادر ميدانية متطابقة باندلاع اشتباكات عنيفة داخل صفوف مليشيا الدعم السريع بمدينة زالنجي، مغرب اليوم، بين مجموعتين تنتميان إلى قبيلتي الرزيقات والبني هلبة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من الجانبين.
وبحسب المصادر، جاءت المواجهات نتيجة تصاعد حالة الاحتقان داخل المليشيا، على خلفية اتهامات بانفراد قيادات من الرزيقات بالقرار العسكري والسيطرة على قيادة المنطقة، إلى جانب خلافات متراكمة بشأن إدارة الموارد والتحركات الميدانية، وممارسات وصفت بالتمييزية تجاه مقاتلين من مكونات أخرى.
وفي تطور لاحق، دفعت حالة الانقسام قيادة المليشيا إلى نقل عتاد عسكري ومجموعات من المستنفرين من محليتي بندسي ومكجر باتجاه مدينة نيالا، في خطوة احترازية هدفت إلى احتواء الصراع ومنع اتساع رقعته.
وعلى وقع التوتر، تحركت قوة عسكرية يقودها الفريق خلا آدم جمعة التوم، برفقة عدد من العمد والمشايخ، نحو زالنجي، في مسعى لتهدئة الأوضاع واحتواء النزاع الذي ينذر بتداعيات أوسع داخل المدينة.
وتكشف هذه التطورات عن تصدعات عميقة داخل بنية المليشيا، مع تحوّل التفاهمات القبلية السابقة إلى صدامات مسلحة تهدد تماسكها في مناطق سيطرتها بدارفور.




