كشف موقع “ميدل إيست آي” عن اتفاق سعودي يشترط على الجيش السوداني الامتناع عن استخدام الطائرات المسيّرة الإيرانية، مقابل صفقة أسلحة تُقدّر بـ 1.5 مليار دولار. وفق معلومات حصل عليها “الراي السوداني”، فإن الرياض تشترط تجنب التوسع الإيراني في التكنولوجيا العسكرية داخل السودان لضمان الدعم العسكري الحاسم.
في وقتٍ تشهد فيه البلاد حربًا طويلة تستنزف قدراتها العسكرية، أصبح الجيش السوداني في مواجهة معادلة صعبة: الحاجة المُلِحة للأسلحة مقابل الحفاظ على توازنات معقّدة مع القوى الإقليمية والدولية.
الصفقة السعودية تأتي في سياق تحركات المملكة المدروسة لتعزيز نفوذها في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، مع حماية الأمن الإقليمي من التوسع الإيراني، خاصة في ظل تصاعد دور الطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية.
الجيش السوداني، الذي يسعى لتحديث قدراته العسكرية وسط أزمة مستمرة، يجد نفسه في موقف صعب يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الاصطفافات السياسية والعسكرية.





