
في زيارة مفاجئة إلى القاهرة، تعرّض صدام حفتر، نجل القائد الليبي خليفة حفتر، لتوبيخ قاسي من المسؤولين المصريين بسبب استمرار تدفّق الإمدادات العسكرية نحو مليشيا “الدعم السريع” عبر مناطق نفوذه في الجنوب الليبي. وكشفت مصادر مطلعة أن السلطات المصرية طالبت حفتر بوقف فوري لهذا الدعم، محذرة من تداعياته على الأمن الإقليمي.
وفقًا للتقارير، شددت القاهرة على أن أي استمرار لهذا المسار قد يؤدي إلى توتر حاد في العلاقة بين الجانبين، ويضع حفتر في مواجهة مباشرة مع المصالح الأمنية المصرية في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.
الأمر لم يتوقف هنا، إذ أظهرت معلومات حصل عليها” الراي السوداني” ، أن هناك خطة إماراتية يُحتمل أن تهدف إلى تغيير توازن القوى في ليبيا، ما أثار قلقًا متزايدًا في القاهرة والرياض بشأن حجم التدخلات الخارجية في مسار الأزمة السودانية.
في السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتابع عن كثب تقارير حول عبور شحنات عسكرية عبر جنوب شرق ليبيا، وبخاصة من قاعدة معطن السارة الجوية، لدعم الحرب في السودان.




