اخبار السودان

اعترافات أمريكية مفاجئة عن مشروع ضخم على النيل تفتح بابًا للجدل

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بتصريحات لافتة حول أزمة سد النهضة، أقرّ فيها بأن الولايات المتحدة شاركت في تمويل المشروع خلال فترات سابقة، معتبرًا أن السد تحوّل إلى عامل ضغط خطير يهدد الأمن المائي لدول المصب، وفي مقدمتها مصر، وفق معلومات حصلت عليها” الراي السوداني”.

 

وأفادت مصادر متابعة للملف أن ترامب وصف السد بأنه من أضخم السدود في العالم، مشددًا على أن تأثيره يتجاوز التنمية إلى تعطيل تدفقات نهر النيل، وهو ما اعتبره مساسًا بالحقوق التاريخية المرتبطة بأحد أهم الشرايين المائية في المنطقة.

 

وفي لهجة انتقادية غير معتادة، حمّل ترامب السياسات التمويلية السابقة مسؤولية دعم مشروع يحجب المياه عن دولة حليفة، واصفًا ذلك بـ«الخطأ الجسيم»، ومؤكدًا أن استخدام المياه كورقة ضغط إقليمي خلق واقعًا جيوسياسيًا معقدًا في شرق أفريقيا.

 

وأظهرت مقاطع مصورة من تصريحات ترامب إدراكًا متقدمًا لحجم الضرر الذي لحق بالقاهرة، في مؤشر على تحول لافت في المقاربة الأمريكية تجاه توازن القوى المائي وأمن الموارد في القارة الأفريقية.

 

وتأتي هذه المواقف في توقيت بالغ الحساسية، حيث ترى دوائر دبلوماسية أن إعادة فتح ملف سد النهضة داخل أروقة البيت الأبيض قد تمثل ضغطًا سياسيًا متزايدًا على أديس أبابا، وتدفع واشنطن لإعادة تقييم دورها في الوساطة المتعثرة.

 

وبحسب تقديرات خبراء في شؤون المياه الدولية، فإن الإشارات الأمريكية الجديدة قد تعيد رسم مسار المفاوضات، وتمنح ملف الأمن المائي المصري زخمًا سياسيًا إضافيًا في المرحلة المقبلة، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بأزمة مياه النيل وتداعياتها الاستراتيجية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى