
أعلن قائد المهام الخاصة بمليشيا الدعم السريع، المقدم محمد أزرق الفنجري، انشقاقه عن المليشيا وعودته إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، مؤكداً أن القرار جاء عقب مراجعات شاملة لتداعيات الحرب على السودان ومستقبل البلاد.
وقال الفنجري، في تصريح مصور، إنه تخلى عن جميع مهامه داخل الدعم السريع، بعد قناعة بضرورة الانحياز إلى الوطن والدولة، واصفاً الحرب الدائرة في السودان بأنها «حرب عبثية» تستدعي موقفاً وطنياً مسؤولاً لإنهاء معاناة المواطنين.
وأعلن الفنجري براءته من أي انتهاكات تعرض لها المدنيون خلال فترة الحرب، مقدماً اعتذاره للأسر السودانية التي فقدت أبناءها أو تضررت من النزوح والتشريد وتداعيات النزاع.
ودعا منسوبي الدعم السريع إلى مراجعة مواقفهم وتغليب مصلحة الوطن، مطالباً بالالتفاف حول القوات المسلحة والعمل على استعادة الأمن والاستقرار.
وبحسب المعلومات المتداولة، رافق الفنجري خلال انشقاقه نحو 300 ضابط وجندي، إلى جانب 30 عربة قتالية، في واحدة من أبرز حالات الانشقاق المعلنة داخل صفوف الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.











