
ظهر القائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، في مقطع فيديو متداول، موجهاً تهديدات إلى القوات التي كان أحد قادتها الميدانيين، ومؤكداً استعداده لمواجهتها عسكرياً.
وجاء الظهور بعد أشهر من إعلان السافنا انشقاقه رسمياً عن قوات الدعم السريع في 11 مايو 2026، في تحول لافت في موقف أحد قادتها السابقين.
من الانشقاق إلى دعم الجيش
وكان السافنا قد قال عند إعلان انشقاقه إنه غادر صفوف الدعم السريع بصورة نهائية، وقدم قراره باعتباره انحيازاً للمدنيين والنازحين، دون أن يعلن في ذلك الوقت التحاقه بطرف عسكري آخر.
لكن مواقفه تطورت لاحقاً، إذ أكد خلال سبتمبر أن دعمه للقوات المسلحة أصبح موقفاً ثابتاً، كما ظهر في الخرطوم إلى جانب رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، حيث دعوا إلى إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة.
وسبق للسافنا أن وجه في مايو رسائل حادة لعناصر الدعم السريع عقب انشقاقه، كما اتهم قيادة القوات بتنفيذ تصفيات بحق بعض القادة وفرض قيود على آخرين، وهي اتهامات لم تقدم بشأنها أدلة مستقلة منشورة.
ويأتي ظهوره الجديد في وقت شهدت فيه قوات الدعم السريع خلال الأشهر الماضية عدداً من الانشقاقات المعلنة لقيادات وعناصر ميدانية، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدة محاور.











