
نفى رئيس لجنة تهيئة وتيسير الحوار السوداني-السوداني، قاسم بدري، تقديم استقالته من اللجنة، مؤكدًا أن مشاركته في أعمالها تمثل «واجبًا وطنيًا لن يحيد عنه».
وقال بدري، في تصريح صحفي نشره مكتب الناطق الرسمي للحوار، إن الأنباء المتداولة بشأن استقالته جاءت نتيجة سوء فهم لتصريحات سابقة تحدث فيها عن حالته الصحية والضغوط المرتبطة بمهام اللجنة.
وأوضح أن حديثه كان يتعلق بحالته الصحية والجهد الذي يتطلبه أداء الواجب الوطني، مشيرًا إلى أن تصريحاته «أُخذت على غير المحمل» الذي قصده.
وأكد رئيس اللجنة تمسكه بمواصلة مهامه، قائلًا إن انخراطه في عمل اللجنة «واجب وطني» لن يتراجع عنه مهما كلفه ذلك.
وتستعد اللجنة لإطلاق جولة جديدة من الحوار بين القوى السياسية والمدنية في السودان، بهدف التوصل إلى توافق بشأن إدارة الفترة الانتقالية وإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ اندلاع القتال في أبريل 2023.
وكانت اللجنة قد شُكلت في وقت سابق بمبادرة من شخصيات قومية مستقلة، وكُلفت بتهيئة المناخ للحوار وجمع الأطراف المدنية والسياسية على طاولة واحدة، باستثناء من وصفتهم اللجنة بـ«من تلطخت أيديهم بالدماء».
وكان رئيس مجلس السيادة، القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد أكد في تصريحات أمس الخميس التزام الجيش بمخرجات الحوار، مع التشديد على أن يكون الحوار مدنيًا وألا يشمل العسكريين.











