
أكد مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد، أن الإدارة الأمريكية رفضت تقديم أي أدلة أو إثباتات رسمية بشأن المزاعم المتداولة حول استخدام السلاح الكيميائي، سواء للحكومة السودانية أو لأي جهة دولية معتمدة.
وقال فريد إن الاتهامات تفتقر إلى الحد الأدنى من الإثباتات القانونية والميدانية، معتبراً أنها تأتي في إطار الضغوط السياسية الممارسة ضد الدولة ومؤسساتها الرسمية.
اتهامات لصرف الأنظار عن الجرائم
وشدد مستشار البرهان على أن مطالبة السودان بالاعتراف بجريمة لم يرتكبها، دون تقديم أدلة ملموسة، تمثل محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الموثقة والجرائم المثبتة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين.
وأضاف أن الترويج لهذه الادعاءات يهدف إلى الالتفاف على التقارير الدولية والإنسانية التي تدين المليشيا، وتغطية الفشل الميداني والأخلاقي للداعمين لها عبر فتح ملفات وهمية.











