
أكد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس أن الحرب المفروضة على السودان أصبحت في نهايتها، تمهيداً لإحلال السلام، معلناً وجود خطة عملية لضمان عودة المواطنين من الخارج.
وقال إدريس، في حوار مع صحيفة «الشروق» المصرية، إن عودة الجهاز التنفيذي للحكومة إلى الخرطوم لمباشرة أعماله تمثل انتصاراً رمزياً للسيادة الوطنية، مثمناً الدعم المصري الصادق للخرطوم.
وشدد رئيس الوزراء على تفاعل الحكومة مع المبادرات الدولية، بشرط عدم مساواة القوات المسلحة بمليشيا الدعم السريع، مؤكداً انفتاح السلطات على مراجعة اتفاق سلام جوبا.
وكشف عن وصول وفد مصري قريباً لبحث إنشاء مدينة حديثة بمواصفات العاصمة الإدارية، إلى جانب بدء إعادة تأسيس وتخطيط جميع البنى التحتية المدمرة من الصفر.
وفي الشأن الاقتصادي، أعلن إدريس الحرب الشاملة على المضاربين وتجار العملة، بهدف تثبيت أسعار الصرف خلال الأيام القادمة.
كما أعلن تشكيل قوة أمنية متكاملة تضم جميع الأجهزة النظامية لمكافحة المخدرات والتهريب، باعتبارها حرباً بديلة تستهدف الدولة السودانية











