
صرح وزير المياه والطاقة الإثيوبي بأن عدم استغلال بلاده للأراضي القابلة للري الواقعة بجوار سد النهضة يعكس ما وصفه بـ«كرم إثيوبيا» تجاه دولتي المصب، السودان ومصر.
وأثارت التصريحات جدلاً إقليمياً، في ظل استمرار الخلافات بين الدول الثلاث بشأن سد النهضة، وتوقف المفاوضات المتعلقة بالجوانب القانونية والفنية للمشروع.
وتواصل أديس أبابا، بحسب المعطيات الواردة، اتخاذ إجراءات أحادية تتعلق بتشغيل وإدارة سد النهضة، دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحمي حقوق ومصالح دولتي المصب المائية.
وتأتي تصريحات الوزير الإثيوبي في وقت لا تزال فيه الملفات العالقة بشأن السد دون تسوية نهائية بين مصر والسودان وإثيوبيا.











