أثارت وفاة بائعة الشاي المعروفة باسم «الخالة حنان» داخل جامعة سودانية موجة واسعة من الحزن والتعاطف، بعد أن نشر الطالب محمد الفاضل رواية عن آخر لقاء جمعه بها قبل أسبوع من رحيلها.
وبحسب رواية الطالب، أنهت الخالة حنان يوم عملها داخل الجامعة بصورة طبيعية، وجمعت أدواتها وأغلقتها، قبل أن تسقط في المكان وتفارق الحياة.
وفاة بائعة الشاي الخالة حنان
وقال محمد الفاضل إنه طلب من الخالة حنان التقاط صورة لها، لكنها ترددت في البداية قبل أن توافق بعدما أخبرها بأن أبناءها وأصدقاءها سيسعدون برؤيتها بعد عودتها إلى الجامعة.
وأضاف أنها رتبت ثوبها وابتسمت أمام الكاميرا، وبدت سعيدة بالصورة التي التقطها لها.
وعندما عاد الطالب إلى الموقع نفسه بعد أسبوع، وجده خالياً، قبل أن يعلم بوفاتها داخل الجامعة عقب انتهاء عملها.
عودة من النزوح تنتهي داخل الجامعة
وأشار الفاضل إلى أن الخالة حنان عادت إلى الجامعة بعد رحلة نزوح طويلة، واستأنفت عملها في المكان الذي ارتبطت به طوال سنوات.
واختتم منشوره بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، مستعيداً تفاصيل اللقاء الأخير والصورة التي أصبحت لاحقاً ذكرى توثق أيامها الأخيرة.
تعاطف واسع على منصات التواصل
وتفاعل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع القصة، وقدموا التعازي لأسرتها ومعارفها، مستذكرين حضورها الاجتماعي والإنساني وسط طلاب الجامعة.
ورأى متفاعلون أن قصتها تعكس جانباً من معاناة سودانيين عادوا من النزوح لمواصلة حياتهم وأعمالهم، بعد سنوات من الحرب والظروف المعيشية القاسية.
وتستند تفاصيل اللحظات الأخيرة إلى الرواية التي نشرها الطالب محمد الفاضل، دون ورود معلومات إضافية عن الجامعة أو التاريخ المحدد للوفاة.











