أعلنت الشرطة السودانية توقيف أكثر من ألفي متهم في قضايا جنائية، خلال حملات أمنية واسعة نُفذت في عدد من محليات ولاية الخرطوم لمكافحة ما وصفته بـ“الظواهر السالبة”.
وقال المتحدث باسم الشرطة، العميد فتح الرحمن محمد التوم، في تصريح لـ“سودان تربيون”، إن الحملات شملت مناطق جبل أولياء وشرق النيل والصالحة وأمبدة، وأسفرت عن توقيف أكثر من 2000 متهم في بلاغات جنائية مختلفة.
وأوضح أن النيابة العامة باشرت التحقيق مع الموقوفين، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية في مواجهتهم وفقاً لطبيعة البلاغات المدونة.
وأشار المتحدث إلى أن الشرطة وضعت خطة عاجلة لتأمين ولاية الخرطوم، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تضمنت نشر 473 ارتكازاً أمنياً ثابتاً وتنفيذ أطواف ميدانية بعدد من المناطق.
كما شملت الخطة تنفيذ خمسة كردونات أمنية في مواقع متفرقة من الولاية، بهدف ضبط المخالفات وملاحقة المتهمين في الجرائم الجنائية.
وبحسب الشرطة، أسفرت العمليات الأمنية عن فتح 362 بلاغاً جنائياً، إلى جانب استرداد أكثر من 2700 قطعة من ممتلكات المواطنين المنهوبة.
وشملت الممتلكات المستردة أجهزة كهربائية ومعدات منزلية وأسطوانات غاز وأجهزة حاسوب، وفق ما أورده المتحدث باسم الشرطة.
كما أعلنت الشرطة ضبط كميات من المخدرات، والإطاحة بعصابة قالت إنها كانت تروع المواطنين في محلية جبل أولياء، إضافة إلى ضبط مخالفات في عدد من المعابر.
وكشف العميد فتح الرحمن عن توقيف 365 أجنبياً مخالفاً لضوابط الإقامة، مشيراً إلى أنه جرى ترحيلهم إلى بلدانهم، بينما نُقل 165 لاجئاً إلى معسكرات اللجوء.
وأضاف أن الحملات الأمنية شملت كذلك إزالة 23,392 حيازة عشوائية، ضمن جهود تنظيم الأوضاع الأمنية والخدمية في ولاية الخرطوم.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة أمنية موسعة تهدف إلى بسط الاستقرار، ومكافحة الجريمة، واستعادة الممتلكات المنهوبة، وتعزيز الوجود الشرطي في محليات الولاية.











