
مجلس الوزراء يبحث الكهرباء ومشروع الجزيرة ومكافحة المخدرات في الخرطوم
عقد مجلس الوزراء السوداني اجتماعاً في الخرطوم برئاسة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس، ناقش خلاله ملفات الزراعة والكهرباء ومكافحة الفساد والتهريب والمخدرات، إلى جانب الاستعدادات الجارية لموسم الحج.
واستمع المجلس إلى تنوير من محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، حول أداء المشروع خلال الموسم الماضي، حيث أوضح أن المساحات المزروعة بلغت 80% من مساحة المشروع، مع الاستعداد لزراعة نحو مليون و200 ألف فدان في الموسم الحالي.
وقال وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، إن الاجتماع ناقش كذلك قضايا التنمية الريفية، من خلال تنوير قدمه وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، المهندس محمد كرتكيلا صالح، حول التحديات والفرص المتاحة لدعم الرؤى العلمية والأكاديمية في هذا المجال.
وفي الملف الأمني، وقف مجلس الوزراء على جهود وزارة الداخلية وجهاز المخابرات في مكافحة الفساد والتهريب والمخدرات، مع التأكيد على خطورة انتشار المخدرات داخل المجتمع السوداني، وضرورة تكثيف التوعية الإعلامية وتفعيل الاتفاقيات الإقليمية والدولية وتبادل المعلومات.
ووصف الإعيسر ظاهرة المخدرات بأنها “حرب أخرى موجهة ضد الشعب السوداني”، مشيراً إلى أن المجلس شدد على التعامل معها كتهديد مجتمعي وأمني يستوجب تحركاً واسعاً.
كما ناقش الاجتماع مقترحات قدمها وزير الثروة الحيوانية والسمكية، بروفيسور أحمد التجاني المنصوري، لرفع كفاءة الأداء التنفيذي عبر استقطاب كفاءات مؤهلة للعمل تحت مظلة الوزارات.
وفي ملف الكهرباء، اطمأن مجلس الوزراء على موقف الإمداد الكهربائي في البلاد، وناقش سبل مواجهة زيادة الطلب، ومعالجة آثار الدمار الذي طال القطاع، إلى جانب زيادة سعات النقل، وتسريع إنارة الشوارع الرئيسية في العاصمة، والتوسع في الطاقة المتجددة والبديلة.
واستمع المجلس إلى إفادة من وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بشير هارون، بشأن الترتيبات الخاصة بموسم الحج، وإزالة العقبات التي تواجه الحجاج لضمان أداء المناسك في ظروف ميسرة.
وأشاد مجلس الوزراء بجهود والي الخرطوم في تهيئة البيئة لعودة الحياة إلى الولاية، مؤكداً دعمه للخطط المستقبلية الخاصة بإعادة تأهيل العاصمة وتحسين الخدمات.
كما تلقى الاجتماع تقريراً من الأمين العام لمجلس الوزراء، علي محمد علي، حول موقف تنفيذ القرارات والتوجيهات الصادرة عن المجلس.










