
عقوبات أممية تطال القوني دقلو وشبكة كولومبية لتجنيد مقاتلين في السودان
أعلن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على القوني حمدان دقلو، مسؤول المشتريات في قوات الدعم السريع، إلى جانب ثلاثة مواطنين كولومبيين، على خلفية اتهامات تتعلق بدعم النزاع في السودان عبر شبكات الإمداد والتجنيد.
وقالت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، المنشأة بموجب القرار 1591، إن إدراج القوني دقلو جاء بسبب دوره في توفير الأسلحة والمعدات لقوات الدعم السريع عبر واجهات تجارية وشركات عابرة للحدود، بما ساهم في استمرار العمليات العسكرية، خصوصاً في محيط مدينة الفاشر.
وتشمل العقوبات المفروضة عليه حظر السفر وتجميد الأصول المالية، ضمن إجراءات دولية تستهدف تضييق حركة الشبكات المرتبطة بتمويل وتسليح أطراف النزاع.
كما شملت القائمة ثلاثة كولومبيين، بينهم ألفارو أندريس كويخانو، المتهم بتنظيم عمليات تجنيد لمقاتلين أجانب وتوفير خبرات قتالية لقوات الدعم السريع، إلى جانب زوجته كلوديا فيفيانا التي تُتهم بإدارة وكالة مرتبطة بنقل المقاتلين، وماتيو أندريس دوكي المرتبط بالعمليات المالية لهذه الشبكة.
ويُنظر إلى القرار باعتباره خطوة جديدة لتجفيف مصادر الإمداد والتجنيد التي تغذي الحرب في السودان، مع ارتفاع عدد الأفراد الخاضعين لعقوبات أممية ضمن هذا الملف إلى 13 شخصاً.
وتأتي هذه العقوبات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الشبكات الداعمة للنزاع، وسط دعوات متكررة لوقف تدفق السلاح والمقاتلين الأجانب وحماية المدنيين في مناطق القتال.











