غلاء “جنوني” يضرب الأسواق في السودان

تشهد الأسواق السودانية قبيل عيد الفطر موجة ارتفاع حادة في أسعار الملابس والحلويات ومستلزمات الخبيز، وسط شكاوى واسعة من المواطنين الذين قالوا إن الزيادات أثقلت ميزانيات الأسر في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.
وأفادت متابعات من الأسواق بأن أسعار ملابس الأطفال البنات تراوحت بين 50 و70 ألف جنيه، بينما بلغ سعر ملابس الأولاد نحو 55 ألف جنيه، في وقت ارتفعت فيه أسعار الأحذية إلى ما بين 25 و30 ألف جنيه.
وامتد الغلاء إلى مستلزمات الخبيز، حيث تراوح سعر كيس الحلوى بين 9 و20 ألف جنيه، فيما بلغ سعر مقطع الملايات 18 ألف جنيه.
وفي ولاية نهر النيل، أرجع تجار الملابس الرجالية ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف الترحيل والرسوم الجمركية على الواردات، بينما قال موردون إن بعض التجار يستغلون موسم العيد لرفع الأسعار بصورة مبالغ فيها.
كما سجلت أسعار الحلويات قفزات كبيرة، إذ وصل سعر كيلو الكعك الناعم في عطبرة إلى 35 ألف جنيه، وبلغ سعر كيلو بسكويت الشاي 20 ألف جنيه، مع تفاوت الأسعار بحسب الجودة والمكونات.
وانعكس هذا الارتفاع على حركة الأسواق، التي تشهد حالة ركود واضحة نتيجة عزوف عدد من المواطنين عن الشراء، في وقت تلجأ فيه بعض الأسر إلى تقليل الكميات أو البحث عن خيارات أقل سعراً لتخفيف الأعباء.
ويأتي ذلك وسط مطالبات بتدخل السلطات لضبط الأسواق وحماية المستهلك، مع تزايد الضغوط المعيشية على الأسر قبل العيد.






